هالمرة حكايتنا مش عالحدود
و ما عندها علاقة لا بفلسطين و لا باللاجئين
هالمرة الحكاية من عنا
من تونس
من "تب الديت"
بلاصة اول مرة نسمع بيها في حياتي
قالوا في الرديف
الرديف نعرفها ..في قفصة
و قفصة نعرفها..في تونس
اما تونس معادش نعرفها
هاذي الحكاية كيفما نقلها الناقد
خلال وقفة احتجاجية نظّمتها مجموعة من المعطلين عن العمل في قرية "تب الديت" بالمناطق المنجمية غرب مدينة قفصة قتل الشاب هشام علايمي الذي يبلغ من العمر 26 عاما وهو متعلق باسلاك الكهرباء القوية التدفق والمعدة لتشغيل مغاسل مناجم الفسفاط بعد ان قطع عنها التيار مهددا بقتل نفسه ان حاولت السلطات اعادة تشغيلها في محاولة احتجاجية منه اسماع صوته بضرورة تشغيله علما وان مجموعة كبيرة من الشباب كانت تتجمع من مدة للغرض نفسه. ولكن فجأة اندلع التيار وارداه قتيلا ولم يتسنى معرفة المسؤول عن اعادة التيار بعد ان اذنت السلطات القضائية فتح تحقيق في الموضوع .ويذكر شهود ان الشاب ظل صريعا ملقى في المكان من الساعة 9 صباحا الى الثالثة بعد الظهر حين قدوم الدفاع المدني وحاكم التحقيق الذي باشر رفع الجثة ومعاينتها
Big Trap Boy و هذا كان تعليق
يا خويا الناس ما أقلّ خيرها وما أزعمها في ترويج الإشاعات والكذب على السلطات. ولّيناش نقتلوا في الناس نحنا توّة؟ إيه نحكي على هاك الإشاعة متاع الراجل إلّي قالّك قتلوه بالضوء في "تب الديت" ولاّ شسمها، توّة هاذا كلام يجدّ عليكم؟ وإلاّ زعمة كان جاء خبر صحيح آشبيها الصحافة "الوطنيّة" متاعنا وما أدراك ما جبدتش عليه كيف يكون بكلمة؟ تي هي الحكاية وما فيها مجرّد غلطة، سبحان الله، آشكون ما يغلطش؟ الراجل ماهو مسكين الله يرحموا، جاء للمسهولين وقاللهم خدّموني ما كانش مانيش خارجلكم من هنا، ياخي حبّوا ياخذو بخاطرو ويخدّموه... بالضوء !
منين يعرفوا عليه هو ما يخدمش بالضوء؟ ماهو منّو هكّا إلّي يجي يحبّ يخدم يقول من الأوّل باش يخدم، بالضوء؟ بالبيلات؟ بالطاقة الشمسيّة؟ بالقاز؟ بالإيسونس؟ ياخي منين يعرفوا عليكم المسهولين باش تخدمو؟ وضّحولنا أموركم يعيّشكم ويزّينا بلى إشاعات مغرضة، ماكانش ما عادش مخدّمين حتّى حدّ هاو في بالكم. ملاّ حالة في هالعباد
آرابيكا كتبت
تب الديت
كلّما تفتّحت وردة في بلدي...
مرّت جنازة...
وفوق سياط العمر...
يصطفّ المقهورون عن طواعيّة الامبالاة ...
بلا ملامح...
يرفعون نخب دم "القتيل" ..."الفقيد"..."الشهيد"
ويواصلون متابعة البرامج اليوميّة...
...
تنعيك أيّها العابر الى السّماء
أشلائنا...
تبكيك المقابر...
وتدثّرك كلّ الغيوم الممطرة...
ويلسعنا سياط هجير الشمس...
والصمت...
والاختناق المرّ...
مرارة غيابك...
مرارة حضورك...
...
تحتفل بلدي بالعار
وترفع الشعار
آصمت أو آحترق
غادر الى السماء
بصعقة أو طعنة
رصاصة أو غرق
وما الفرق...ما الفرق؟
طالما أنّ حلمك آحترق
وانسدل الستار
...
حط التصويرة هاذيBrastos و

أنا هوني ما عندي كان تدوينة سوداااء
حدادا على هشام الله يرحمو
و تأكيدا على مطالبتي كتونسية بالتحقيق الجدي و بمحاكمة المسؤول على اصدار الأمر بارجاع التيار الكهربائي (الي اصدر الأمر موش الي نفذ)
على خاطر كيفو كيف الي تقتل في فرنسا..
هشام مواطن تونسي!!
و انا لله و انا اليه راجعون